الخُضوع إلى الاختِبار الكاشف عن الحساسية

الخُضوع إلى الاختِبار الكاشف عن الحساسية
0 2018-01-07

في حال الاشتباه بالإصابة بالحساسية أو إصابة الطفل بها، يجب التوجه للحصول على التشخيص المُناسب. عن طريق الخضوع لاختبارات الحساسيّة. اليك الارشادات الاتية:-

يمكن أن يثبت اختبار الحساسية ما إذا كان الشخص لديه حساسية فعلاً وما الذي يتحسس منه. تقول ليندسي مكمانوس العضو في Allergy UK: “إن معرفة ما الذي يسبب الحساسية هو المفتاح للتحكم بالحالة”.

“في حال الإصابة بحمى الكلأ، ربما لن يكون هنالك حاجة إلى اختبار الحساسية لأنه قد يكون واضحاً من الأعراض وجود حساسية لغبار الطلع. ولكن من المهم معرفة السبب الدقيق إذا كانت الأعراض أكثر تعقيداً.

“على سبيل المثال: يمكن أن تتسبب مجموعة متنوعة من المؤرجات مثل عث غبار المنزل والعفن بالتهاب الأنف الأرجي اللاموسمي (سيلان الأنف على مدار العام)، أو أن يكون سبب حساسية الطعام هو واحد من عدد من الأطعمة في النظام الغذائي”.

تقول ليندسي: “يلعب اختبار الحساسية دوراً أيضاً في مراقبة الحساسية المشخصة. “يكبر الرضع والأطفال المصابين بالحساسية، مثل حساسية بعض أنواع الطعام، مع التعافي من حساسية هذه الأنواع غالباً”.

“يمكن أن يحدد الاختبار المنتظم ما إذا كانت الحساسية قد اختفت. ومن المفيد للوالدين والطفل معرفة أنه على سبيل المثال لم يعد هناك حساسية تجاه الحليب أو البيض، بحيث لم يعد هناك داعٍ لتجنب هذا الطعام”.

%d مدونون معجبون بهذه: